عن علي … مرفوعًا). وكذلك رواه (قيس بن الربيع) عن (ابن أشوع سمعه منه … مرفوعًا). ورواه (الثوري) عن (ابن أشوع عن شريح عن علي … موقوفًا). ويُشْبِهُ أن يكون القول قول (الثوري)؛ «والله أعلم»! وقال البخاري في «التاريخ» (٤/ ٢٢٩) - وعنه الدارقطني في «المؤتلف» (٢/٤٩)؛ وما بين المعقوفين منه -: (شريح بن النعمان الصائدي): سَمِعَ (عَلِيًّا)؛ يُعَدُّ فِي الكُوفِيِّينَ. قال لنا أبو نعيم (وقال وكيع): عن سفيان عن سعيد بن أشوع: سمعت شريح بن النعمان الصائدي يقول [سمعت عليًّا يقول]: لا مقابلة ولا مدابرة ولا شرقاء! سَلِيمَةَ العين والأذن. … حدثني مُحَمَّدُ بن المثنى عن إبراهيم بن أبي الوزير عن أبي وكيع عن أبي إسحاق عن سعيد بن أشوع عن علي ﵁: أمرنا النبي ﷺ … نحوه. وقال عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن شريح بن النعمان عن علي ﵁: أمرنا النبي ﷺ … ولم يثبت رفعه! قلت: وقد تُعُقِّبَ البخاري في سياق بعض هذه الأسانيد؛ فقد قال ابن أبي حاتم في بيان «خطإ البخاري» (ص ١، ٤٥): سمعت أبي يقول: قال أبو زرعة ﵁: حَمَلَ إلي الفضل بن العباس المعروف بـ (الصائغ) كتاب «التاريخ»، ذكر أنه كتبه من «كتاب محمد بن إسماعيل البخاري»؛ فوجدت فيه: … - ٢٠٦ شريح بن النعمان … قال وكيع: عن سفيان عن سعيد بن أشوع: سمعت شريح بن النعمان الصائدي يقول: لا مقابلة … حدثني محمد بن المثنى عن إبراهيم بن أبي الوزير عن أبي وكيع عن أبي إسحاق عن سعيد بن أشوع عن علي … وإنما هو: (عن سعيد عن شريح بن النعمان عن علي … ). سمعت أبي يقول كما قال. قال عمر - كان الله له -: بهذا النقل - مع الزيادة التي في «مؤتلف الدارقطني» - يَبِينُ أن لا اضطراب في رواية (أبي إسحاق السبيعي)، وأنما الأمر يتعلق بمخالفته التي ادعيت في الأمر الآتي! وهو: - ٣ شذوذ (السبيعي)؛ إذ خالفه ثقتان فلم يرفعاه: الأول: سفيان الثوري؛ أخرجه البخاري في «التاريخ» (٤/ ٢٢٩)، والدارقطني في