للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كنتُ أجيئه في كل سَحَرٍ، فَأُسَلِّمُ عليه حتى يتنحنح،


١ - عبد الله بن نُجَيٍّ: فيه نظر، كما قال البخاري في «التاريخ» (٥/ ٢١٤)!
فاعجب -بعد- من ابن حجر كيف يقول في «التقريب»: «صدوق»؟! مع علمه بقول الإمام البخاري! فهل كان هذا من أجل توثيق النسائي إياه؟! وهو يعلم أن الجرح المفسر مقدم على التعديل! هذا مع كون النسائي قد يوثق المجاهيل من المتقدمين، كما قد شرحه العلامة المعلمي في «التنكيل» (١/ ٦٦)!
وأما قول الذهبي في «الميزان» (٢/ ٥١٤): «روى عنه (جابر الجعفي)؛ فالنكارة من (جابر)! وروى عنه (الحارث العُكْلِيُّ). وقال النسائي: (ثقة)»!
فكلام ناقد؛ لو أنه سالم من الاعتراض! وسأنقل قول البخاري كما هو؛ لِيَتَبَيَّنَ لنا فساد هذا المحمل! قال في «التاريخ» (٥/ ٢١٤/ ٦٩٠): «عبد الله بن نُجي الحضرمي: عن أبيه عن علي ؛ قاله شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرعة: فيه نظر»! انتهى. قلت: فتبين أن قوله: «فيه نظر» ليس محمولاً على حديث ولا على إسناد بعينه؛ إذ إن الإسناد كله ثقات أئمة من رجال الجماعة!
ويؤيده: أن الدارقطني قد قال في «العلل» (٣/ ٢٥٨): «ليس بقوي»!
٢ - نجي: مجهول العين لا يُدْرَى من هو؟! كما في «الميزان» (٤/ ٢٤٨) وغيره!
٣ - الاضطراب؛ فقد رواه (ابن نجي) في بعض الروايات مسقطا أباه (نُجَيًا)! أخرجه هكذا: النسائي في «الصغرى» (٣/١٢)، وفي «الكبرى» (١١٣٥، ١١٣٧، ٨٤٤٥ - ٨٤٤٨ - ط الرسالة)، وابن ماجه (٣٧٠٨)، وأحمد (١/ ٧٧، ٨٠، ١٠٧، ١٥٠)، وابن خزيمة (٩٠٣، ٩٠٤)، وابن أبي شيبة (٢٦٠٦٨ - ط الرشد)، وابن عدي في «الكامل» (٥/ ٣٨٨ - ط علمية)، والبيهقي (٢/ ٢٤٧)، والبزار في «البحر الزخار» (٨٨٠، ٨٨١، ٨٨٢، ٨٨٣)، والدارمي (٢٦٦٣)، والطيالسي (١١٠)، وأبو يعلى (٥٩٢)، وابن المنذر في «الأوسط» (١٥٣١)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (١٧٥٣ - ط الرسالة)، وابن الأعرابي في «معجمه (١٧٦٨)، والخطيب في الفقيه والمتفقه» (٩٩١)، والدارقطني في «العلل» (٣٩٣) من طرق عنه … به.
قلت: وإسناده منقطع؛ بين (عبد الله) و (علي)، كما في «جامع التحصيل»!