٩١٤ - حدثنا أحمد: أبنا محمد بن عبيد الطنافسي عن شرحبيل بن مدرك الجعفي عن عبد الله بن نُجَيّ الحضرمي عن أبيه قال: قال علي:
كانت لي من رسول الله ﷺ مَنْزِلَةٌ، لم تكن لأحد من الخلائق: إن
لعزاه السيوطي إليه - إن شاء الله تعالى-»! قال عمر - عفي عنه -: رأيت أن الحديث في «المستدرك»، وقد تَعَمَّدْتُ أن أعزو إلى النسخة الخطية منه؛ لأن في المطبوع منه ما انتقده شيخنا! وكنت علقت على تجارب «الضعيفة» - في أثناء تجهيزه للطباعة- ما ذُيّل بعد باسم (الناشر) بقولي: «وأورده -بإسناده-: الحافظ ابن حجر في «إتحاف المهرة» (١١/ ٢٩٦)». ثم لما أعدت النظر في الحديث في كتابي هذا؛ أحببت أن أستثبت - وقد يسر الله ﷾ لي صورة نسخة خطية من «المستدرك» -، فاطمأننت لصحة ما علقته على «الضعيفة»! وأما انتقاد شيخنا لاصطلاح التصحيح؛ ففي مَحِلِّهِ! وإنما عبارة الحاكم هي: «هذا حديث صحيح الإسناد؛ ولم يخرجاه». قال عمر: فطرق الحديث شديدة الضعف، تدور على الهلكى والتلفى والمجاهيل؛ ما عدا الطريق الأخيرة، فليس ضعفها بالشديد! فلا تقوى الطرق على الانجبار! ٩١٤ - باطل بهذا التمام؛ وصح بعضه بسياق آخر: أخرجه البخاري في «التاريخ» (٨/ ١٢١)، وأبو داود (٢٢٧، ٤١٥٢)، وابن ماجه (٣٦٥٠)، والنسائي في «الصغير» (١/ ١٤١، ٣/١٢، ٧/ ١٨٥)، وفي «الكبير» (٢٥٣، ١١٣٨، ٤٧٧٤، ٨٤٤٩ - ط الرسالة)، وأحمد (١/ ٨٣، ٨٥، ١٠٤، ١٣٩)، والبزار في «البحر الزخار» (٨٧٩)، وابن أبي شيبة (٢٠٢٠٢ - ط الرشد)، وابن خزيمة (٩٠٢)، وابن حبان (١٢٠٥)، وأبو يعلى (٣١٣، ٦٢٦)، والحاكم (١/ ١٧١)، وابن الأعرابي في «معجمه» (١٣١٥)، والمصنف في «المختارة» (٢/ ٣٧٢ - ٣٧٤/ ٧٥٥، ٧٥٦، ٧٥٧)، والبيهقي (٢/ ٢٤٧)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٤/ ٢٨٢)، والمزي في (ترجمة شرحبيل) من «تهذيبه» من طرق عن عبد الله بن نُجَيّ … به تامًا ومختصرًا! قلت: وإسناده تالف؛ وفيه آفات: