للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فأنصرف إلى أهلي! وإني جئت ذات ليلة، فقلت: السلام عليك يا نبي الله! فقال:

«على رسلك يا أبا حسن! حتى أخرج إليك».

فلما خرج إِلَيَّ قلت: يا رسول الله! ما لك لم تُكَلِّمْنِي فيما مضى، حتى كَلَّمْتَنِي الليلة؟! فقال:


ولا يَرِدُّ عليه قول البزار في «البحر الزخار» (٨٨٤): «(عبد الله بن نُجي) و (أبوه): سمعا من (علي بن أبي طالب »!
لأن هذا مبني على وقوع تصريح (ابن نجي) في بعض الروايات! ومع كون هذا لا يكفي في الإثبات - بعد نفي مثل (ابن معين) وغيره من الأئمة المطلعين؛ فإنه متعقب بأن جميع الأسانيد المصرح فيها بالسماع مُعَلَّةٌ بالوهم والاضطراب أو الوهاء!
ثم رأيته كأنه لم يقنع بهذا الإثبات؛ فصرَّح بما يأتي في الطريق الآتية؛ فانتظر!
وله متابعة ساقطة؛ فقد أخرجه أحمد (١/ ٩٨، ١١٢)، وابنه في «زوائده» (١/ ٧٩، ١٠٣)، والبزار في «البحر الزخار» (٤٩٨) من طرق عن ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَحْرٍ عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عنه … مختصرا!
قال البزار - عَقِبَهُ -: وهذا الحديث يُرْوَى عن (علي) من هذا الوجه. ومن حديث (عبد الله بن نُجي عن عليّ). وهذا الإسناد والإسناد الآخر الذي يُرْوَى في ذلك - ليسا بالقويين! وهذا الإسناد أحسن اتصالا؛ لأنه عن (صحابي) عن (علي)! وإن كان (عبيد الله بن زَحْرٍ) و (علي بن يزيد) و (القاسم بن عبد الرحمن) فيهم (١)!
قلت: إسناده تالف مُطَّرح؛ لحال نسخة (ابن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن)، كما في «الميزان» (٣/٦ - ٧)، و «التهذيب» وفروعه!
ويظهر من كلام البزار أنه لا يرى صحة اتصال رواية (ابن نجي عن علي)! وانظر «ضعيف أبي داود» (٣٠ - الأصل).
(١) كذا في مطبوع «البحر الزخار»! وأظن أنه محرف؛ فلينظر!