٩٠٣ - حدثنا أحمد: أبنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد قال:
صليتُ، فلما ركعتُ جعلتُ يَدَيَّ بين فَخِذَيَّ، فضرب أبي يَدَيَّ، وقال: إنا كنا نفعل هذا؛ فَأُمِرْنَا أَنْ نَرْفَعَ على الرُّكَبِ!
٩٠٤ - حدثنا أحمد بن حازم أبنا يعلى بن عبيد: ثنا أبو حَيَّانَ عن مُجَمِّع التَّيْمِي قال:
كان ل (عمر بن سعد) إلى أبيه حاجة، فقدم بين يَدَيْ حاجته كلامًا - مما
٢ - حديث (السائب) هذا؛ قال الشيخ سليم الهلالي - تعليقا على روايته مرسلا-: «صحيح لغيره»! ثم بَيَّنَ أن (ابن أبي كبشة) وصله؛ وهو ثقة يجب قبول زيادة وَصْلِهِ!! قلت: حَقَّهُ أن لا يقال فيه: (صحيح لغيره)! فهو -في اصطلاح أهل الصنعة-: أن يُرْوَى هذا الإسناد المرسل -مثلاً- بإسناد (آخر) موصول قريب الضعف فما فوق! أما أن يُخْتَلَفَ على راو وصلا وإرسالا؛ فهو سبيل إلى إعلاله، ثُمَّ الكلام -بعد- على الراجح -إما وصلا أو إرسالا، أو كليهما؛ فاقتضى ذلك التنبيه! والله الموفق! ٣ - بعد أن تبين أن الحديث القولي روي من طريقين ليس فيهما متروك ولا واه؛ لم يبق مكان لقول من قال في لفظ الباب: «ضعيف بهذا اللفظ»!! والله الهادي! ٤ - وقع في «الإرواء» خلل واضح وخلط في الطباعة؛ يصحح من هنا! ٩٠٣ - صحيح: أخرجه البخاري (٧٩٠)، ومسلم (٥٣٥) عن أبي يعفور عن مصعب … به. ٩٠٤ - صحيح: أخرجه أحمد (١/ ١٧٦)، والشاشي (١٢٧)، والبيهقي في «الشعب» (٤٦٢٢ - ط الرشد)، وأبو الشيخ في «الأمثال» (٢٩٢)، والدورقي في «مسند سعد» (٧١)، وابن طهمان في «مشيخته» (٦٩)، والماليني في «الأربعين» (٧٩) والمصنف في «المختارة» (٣/ ٢١٩/ ١٠٢٤، ٢٢١/ ١٠٢٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٥/٤٥ - ط دار الفكر) من طرق عن أبي حيان … به.