أحد منهم، فما أعظمها من موعظة لمن وقع في نفسه شيء من ذلك.
الثامنة: قوله: "كخردلة في كف أحدكم".
هذا التشبيه لبيان صِغَر وحقارة المخلوقات بالنسبة إلى الكرسي أو العرش.
التاسعة: عظم الكرسي بالنسبة إلى السماء.
لوصفه في رواية ابن جرير: "كدراهم سبعة ألقيت في ترس".
العاشرة: عظم العرش بالنسبة إلى الكرسي.
لوصفه في حديث أبي ذر بأنه: "كحلقة من حديد ألقيت بين ظهراني فلاة".
الحادية عشرة: أن العرش غير الكرسي والماء.
أي لقوله: "بين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء" فقد جمع بينها، فلا تكون شيئاً واحداً، ولا يفسر بعضها ببعض.
الثانية عشرة: كم بين كل سماء إلى سماء.
بيّنه النبي ﷺ بأنه خمسمائة عام.
الثالثة عشرة: كم بين السماء السابعة والكرسي.
بيّنه النبي ﷺ بأنه خمسمائة عام.
الرابعة عشرة: كم بين الكرسي والماء.
بيّنه النبي ﷺ بأنه خمسمائة عام.
الخامسة عشرة: أن العرش فوق الماء.
لقوله في أثر ابن مسعود: "والعرش فوق الماء".