الثانية: لا يقول العبد لسيده: ربي، ولا يقال له: أطعم ربك.
وعلة النهي عن هذه الألفاظ لأمرين:
أولهما: البعد عما يوهم الشرك في الربوبية والألوهية، ومراعاة كمال التوحيد.
وثانيهما: الحرص على مراعاة شعور المملوك وعدم إيذائه.
الثالثة: تعليم الأول قول: فتاي، وفتاتي، وغلامي.
تعليم الأول أي: السيد، قول: فتاي، وفتاتي، وغلامي، بدلًا من: عبدي، وأمتي.
الرابعة: تعليم الثاني قول: سيدي ومولاي.
تعليم الثاني أي: العبد، قول: سيدي ومولاي، بدلًا من أطعم ربك، وضئ ربك.
الخامسة: التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ.
أي: أن النهي عن هذه الألفاظ من باب تحقيق التوحيد في الألفاظ، والمراد: تطهير اللسان، وتصفية القلب، من الشوائب التي قد تشوبه من جراء إطلاق مثل هذه الألفاظ المشكلة.