للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم قال المصنف :

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن قول: (عبدي وأمتي).

لنص الحديث: "ولا يقل أحدكم: عبدي وأمتي".

الثانية: لا يقول العبد لسيده: ربي، ولا يقال له: أطعم ربك.

وعلة النهي عن هذه الألفاظ لأمرين:

أولهما: البعد عما يوهم الشرك في الربوبية والألوهية، ومراعاة كمال التوحيد.

وثانيهما: الحرص على مراعاة شعور المملوك وعدم إيذائه.

الثالثة: تعليم الأول قول: فتاي، وفتاتي، وغلامي.

تعليم الأول أي: السيد، قول: فتاي، وفتاتي، وغلامي، بدلًا من: عبدي، وأمتي.

الرابعة: تعليم الثاني قول: سيدي ومولاي.

تعليم الثاني أي: العبد، قول: سيدي ومولاي، بدلًا من أطعم ربك، وضئ ربك.

الخامسة: التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ.

أي: أن النهي عن هذه الألفاظ من باب تحقيق التوحيد في الألفاظ، والمراد: تطهير اللسان، وتصفية القلب، من الشوائب التي قد تشوبه من جراء إطلاق مثل هذه الألفاظ المشكلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>