للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كتاب التوحيد

وقول الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [سورة الذاريات: ٥٦].

وقوله: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [سورة النحل: ٣٦].

وقوله: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (٢٣) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (٢٤)[سورة الإسراء: ٢٣ - ٢٤].

وقوله: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [سورة النساء: ٣٦].

الشرح:

وقع في بعض النسخ: (بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، وصلى الله على محمد، وعلى آله وسلم) وفي أخرى زيادة: (وبه أستعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله) (١)، وقد تقدم شرح هذه المفردات في الأصول الثلاثة، وغيرها.

قال الشيخ : "كتاب التوحيد": شرع الشيخ في كتابه دون أن يصنع له مقدمة، وكأنّ هذه الترجمة تغني عن المقدمة، أي أنَّ موضوع هذا الكتاب الذي بين يديك -أيها القارئ- هو توحيد رب العالمين.

فموضوعه: بيان التوحيد بأنواعه الثلاثة، وهي:

• توحيد الربوبية.


(١) انظر مجموع مؤلفات الإمام محمد بن عبد الوهاب. القسم الأول: العقيدة والآداب الإسلامية: ١/ ٧، ط: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>