للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤ - الرد على جميع أهل الملل الباطلة.

ثم قال المصنف :

"ولهما": أي: البخاري ومسلم، وهما إمامان جليلان، من أئمة الحديث، التزما في كتابيهما ألا يرويا إلا ما صح عن رسول الله .

قوله: "في حديث عتبان" هو عتبان بن مالك بن عمرو بن عجلان الأنصاري، من صحابة النبي ، مات في خلافة معاوية، وقد طلب مرة من النبي أن يصلي له في موضع اتخذه في بيته؛ لكي يتخذه مصلى، فأجابه النبي إلى طلبته.

قوله: "فإنّ الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله" أي: منع من النار، أو منع النار أن تصيبه، من اعتقد بقلبه، ونطق بلسانه.

قوله: "يبتغي بذلك وجه الله" أي: قالها مخلصاً، وذلك يستلزم الانقياد والعمل الصالح.

ثم قال المصنف :

وعن أبي سعيد الخدري عن رسول الله قال: "قال موسى: يا رب، علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به، قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله، قال: يا رب كل عبادك يقولون هذا؟ قال: يا موسى لو أن السماوات السبع، وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله" (١) رواه ابن حبان، والحاكم، وصححه.

الشرح:

حديث أبي سعيد رواه جمع من أهل الحديث، كما تقدم تخريجه، منهم:


(١) أخرجه النسائي برقم (١٠٧٨٠)، والحاكم برقم (١٩٣٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>