التاسعة عشرة: قول المسئول عما لا يعلم: الله ورسوله أعلم.
كما أجاب بذلك معاذ ﵁، وأقره النبي ﷺ.
العشرون: جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض.
وهذا يُؤخذ من كون النبي ﷺ خص معاذًا، لعميق فقهه، وقوة دينه بهذا العلم، وقد كان نبينا ﷺ يراعي -كما يقال في هذا العصر- الفروق الفردية بين الناس، فكان يخص حذيفة بن اليمان بأحاديث الفتن، فيخبره بما يجري من أمور مستقبلة من فتن وأحداث، حتى إنه أسر إليه بأسماء المنافقين دون غيره من الصحابة، فلا بأس أن يعامل المعلم طلابه بنوع تمييز، بناء على ما يعلمه، ويعهده فيهم، من إمكانات، ومواهب، وغير ذلك.
الحادية والعشرون: تواضعه ﷺ بركوب الحمار، مع الإرداف عليه.
الثانية والعشرون: جواز الإرداف على الدابة.
الثالثة والعشرون: فضيلة معاذ بن جبل ﵁.
الرابعة والعشرون: عظم شأن هذه المسائل.
فهذه مسائل عظيمة، مفيدة. نسأل الله ﷾ أن يعمر قلوبنا بتوحيده، وأن يعافينا من الشرك وأنواعه.