الخامسة عشرة: ﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾، وجوب الوفاء بالوزن.
السادسة عشرة: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، النهي عن القول بغير علم.
السابعة عشرة: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾، النهي عن المشي في الأرض مرحاً.
الثامنة عشرة: ﴿وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾، النهي عن الشرك.
ويحتمل أن يعد النهي عن الإسراف مسألة، ويحذف الأمر بالوفاء بالوزن لدخوله في التي قبله.
الحادية عشرة: آية سورة النساء التي تُسمى آية الحقوق العشرة، بدأها الله تعالى بقوله: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾. الآية ٣٦.
وهذا مسرد الحقوق العشرة:
الأول: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾، الأمر بعبادة الله، واجتناب الشرك.
الثاني: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، الإحسان إلى الوالدين، بجميع صور الإحسان القولي والعملي.
الثالث: ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى﴾، الإحسان إلى ذوي القربى، من جهة أبيه أو أمه.
الرابع: ﴿وَالْيَتَامَى﴾، الإحسان إلى اليتامى، وهم من فقدوا آباءهم صغارًا.
الخامس: ﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾، الإحسان إلى المساكين، الذين أسكنتهم الحاجة، فلم يجدوا كفايتهم.
السادس: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾، الإحسان إلى الجار القريب، الذي اجتمع فيه القرابة، والجوار.
السابع: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾، الإحسان إلى الجار الجنب، غير القريب.
الثامن: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾، الإحسان إلى الصاحب بالجنب، سواءٌ كان زوجة، أو رفيق سفر.
التاسع: ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾، الإحسان إلى ابن السبيل، وهو المسافر الغريب المنقطع.