أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله. ويؤمنوا بي وبما جئت به. فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها. وحسابهم على الله» (١).
- عن عبيد الله بن عدي بن الخيار (ت: في زمن الوليد بن عبد الملك)﵀، أن رجلا من الأنصار حدثه أنه أتى النبي ﷺ وهو في مجلس فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فجهر رسول الله ﷺ فقال:«أليس يشهد أن لا اله إلا الله؟». قال الأنصاري: بلى يا رسول الله، ولا شهادة له، فقال رسول الله ﷺ:«أليس يشهد أن محمدا رسول الله؟». قال: بلى يا رسول الله، ولا شهادة له، قال:«أليس يصلي؟». قال: بلى يا رسول الله، ولا صلاة له، فقال رسول الله ﷺ:«أولئك الذين نهاني الله عنهم»(٢).
- وقال النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب (ت: ٤٠ هـ)﵁ عندما أعطاه الراية يوم خيبر: «قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله. فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم. إلا بحقها. وحسابهم على الله»(٣).
(١) رواه البخاري (٢٥) ومسلم (٢٢). (٢) قال الهيثمي في المجمع -كتاب الإيمان، باب في ما يحرم دم المرء وماله- (ج ١/ ص ٣٩): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح وأعاده عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن عبد الله بن عدي الأنصاري حدثه فذكر معناه. (٣) ورواه مسلم - كتاب فضائل الصحابة ﵃ باب من فضائل علي ﵁ (٧/ ١٢١). حديث ابي هريرة ﵁.