٢١٦٧ - وذكر (١) من طريق النسوي وأبي داود (٢)، حديث التي نذرت أن تحج ماشية، وهي أختُ عقبة بن عامر، قال فيه:«وَلْتَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ»، ولم يذكر الهدي، كما ذكره في حديث الطحاوي (٣) الذي قبله.
وسكت عنه (٤).
وهو حديث إنما يرويه عندهما عُبيد الله بن زَحْرٍ، عن أبي سعيد الرُّعَيْني، عن عبد الله بن مالك، عن عقبة بن عامر.
وعبد الله بن مالك وأبو سعيد الرعيني مجهولان، وابن زحر مختلف فيه (٥).
٢١٦٨ - وذكر (٦) حديث أبي لبابة، حين «رَبَطَ نَفْسَه»(٧).
٢١٦٩ - وذكر (٨) حديث سعيد بن المُسيّب، في الأَخَوَيْن اللذين قال أحدهما
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٨٢) الحديث رقم: (٢١٢٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٤٠). (٢) سلف الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٤١٦). (٣) تقدم تخريج هذا الحديث الذي أشار إليه من عند الطحاوي أثناء التعليق على الحديث السالف برقم: (١٤١٦). (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٤٠). (٥) ثلاثتهم: عبد الله بن مالك وأبو سعيد الرُّعَيني وعبيد الله بن زَحْرٍ، تقدمت تراجمهم أثناء التعليق على الحديث السالف برقم: (١٤١٦). (٦) لم أقف على هذا الحديث في مطبوعة بيان الوهم والإيهام، ضمن الأحاديث التي تكلم عليها تعليلا أو تعقيبا على أبي محمد عبد الحق، وقد ذكره ابن القطان فيه (٥/ ٧٩٢)، في الباب الذي جعله كالفهرس للأحاديث التي سبق ذكرها في كتابه، وقال عقبه: «وهو غير موصل الإسناد»، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٥). (٧) لم يُعلّق عليه بشيء، وجاء بعده في النسخة الخطية فراغ بمقدار كلمتين، وينظر: التعليق السابق. والحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف، كتاب الجهاد، باب من تخلف عن النبي ﷺ في غزوة تبوك (٥/ ٤٠٥ - ٤٠٦) الحديث رقم: (٩٧٤٥)، وفي تفسيره (٢/ ١٦٣)، والطبري في التفسير (١٤/ ٤٥٢) الحديث رقم: (١٧١٤٩)، من طرق عن معمر، عن الزهري، قال: «كَانَ أَبُو لُبَابَةَ مِمَّنْ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَرَبَطَ نَفْسَهُ بِسَارِيَةٍ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَا أَحُلُّ نَفْسِي مِنْهَا، وَلَا أَذُوقُ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا حَتَّى أَمُوتَ، أَوْ يَتُوبَ اللهُ عَلَيَّ … ». الحديث. وهذا مرسل، رجال إسناده ثقات. (٨) بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٧٧ - ١٧٨) الحديث رقم: (١٥٨)، وذكره في (٢/ ٤٠٨) الحديث رقم: (٤١٣)، و (٥/ ٤٧٥) الحديث رقم: (٢٦٧٤)، و (٥/ ٧٩٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٨)