«لما استعمل النبي ﷺ علي بن أبي طالب على اليمن، قال علي: دعاني … .» الحديث.
ولم يَرْمهِ (١) بسوى الإرسال، وفيه جماعة لا يُعرفون.
قال أبو داود: حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى، حدثنا محمدُ بنُ المُغيرة المدني المخزومي، حدثنا سليمان بن محمّد بن يحيى بن عروة، عن عبد الله بن عبد العزيز العمري. فذكره.
ومحمد بن المغيرة، وسليمان بن محمّدٍ، لا يُعرفانِ بغير هذا، والعُمري هو الزاهد المشهور، وحاله في الحديث مجهولة (٢)، ولا أعلم له رواية غير هذه.
٢٠٨٩ - وذكر (٣) حديث عليّ من عند البزار (٤)، في شأن «القبطي الذي»
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٤٤). (٢) عبد الله بن عبد العزيز العمري، روى عنه جمع ذكرهم المِزّيُّ في تهذيب الكمال (١٥/ ٢٤١) ترجمة رقم: (٢٣٩٦)، ومنهم: سفيان بن عيينة وابن المبارك والمسيب بن واضح، وقال عنه النسائي: «ثقة»، وذكره ابن حبّان في الثقات (٧/ ١٩) ترجمة رقم: (٨٨١٩)، وقال ابن سعد: «كان عابدا ناسكًا عالمًا». وقال ابن شاهين: قال ابن معين: صالح ليس به بأس، وأثنى عليه ابن عيينة. ينظر: تهذيب التهذيب (٥/ ٣٠٢ - ٣٠٣) ترجمة رقم: (٥١٥)، وقال عنه في التقريب (ص ٣١٢) ترجمة رقم: (٣٤٤٥): «ثقة». (٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٢٦) الحديث رقم: (٣١٧)، وذكره في (٤/ ٢٥٣) الحديث رقم: (١٧٨٣)، و (٤/ ٢٦٨) الحديث رقم: (١٨٠٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٤٣). (٤) مسند البزار (٢/ ٢٣٧) الحديث رقم: (٦٣٤)، من طريق يونس بن بكير، قال: عن محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده علي ﵁، قال: كثر على مارية أم إبراهيم في قِبْطِيّ ابن عم لها كان يزورها، ويَخْتَلِفُ إليها، فقال لي رسول الله ﷺ: «خُذْ هذا السَّيفَ فانطَلِقْ، فإِنْ وجَدْتَهُ عندها فاقتُله»، قال: قلت: يا رسول الله، أكونُ في أمرِكَ إذا أرسلتني كالسِّكَّة المُحمَّاة لا يُثنيني شيء حتى أمضي لِمَا أمرتني به، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: «بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب»، فأقبلت متوشّح السيف فوجدته عندها، فاخترَطْتُ السَّيف، فلما رآني أقبلت نحوه تخوف أنني أريده، فأتى نخلة فرقى فيها، ثم رمى بنفسه على قفاه، ثم شَغَر برِجْلِه، فإذا به أَجَبُّ أَمسَحُ، ما له قليل ولا كثير، فغَمَدْتُ السَّيف، ثم أتيتُ رسولَ الله ﷺ وأخبرته، فقال: «الحمد لله الذي يَصْرِفُ عنّا أهل البيت». وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٢/ ٤٧٣ - ٤٧٤) الحديث رقم: (٤٩٥٣)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ١٧٧ - ١٧٨)، من طريق يونس بن بكير، به. =