ثم قال (٣): ليس إسناد هذا الحديث بالقوي، وكذلك الذي قبله. انتهى ما ذكر.
وفيه تغيير، وذلك في قوله:«زاد أبو داود؛ أو مهاجري»، وهو يقتضي أنَّ عند أبي داودَ ذِكْرَ القِصَّةِ والحديثان، من رواية ابن إسحاق.
يرويه عند الترمذي (٤): أحمد بن خالد الوَهْبِيُّ، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، قال: أَهْدَى رَجلٌ مِنْ بني فَزَارَةَ؛ فَذَكَر الحديث المبدوء بذكره كما ذكره.
ويرويه عند أبي داود (٥): سَلمةُ بنُ الفَضْلِ، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣١٥). (٢) سنن الترمذي، كتاب المناقب، باب في ثقيف وبني حنيفة (٥/ ٧٣٠) الحديث رقم: (٣٩٤٥)، من طريق يزيد بن هارون قال: أخبرني أيوب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ وذكره. وقال الترمذي بإثره: «وفي الحديث كلام أكثر من هذا، هذا حديث قد رُوي من غير وجه عن أبي هريرة. ويزيد بن هارون يروي، عن أيوب أبي العلاء، وهو أيوب بن مسكين، ويقال: ابن أبي مسكين، ولعلّ هذا الحديث الذي رُويَ عن أيوب، عن سعيد المقبري، هو أيوب أبو العلاء». (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣١٥). (٤) تقدم توثيقه من عنده أثناء تخريج هذا الحديث. (٥) تقدم توثيقه من عنده أثناء تخريج الحديث الذي صدر ذكره.