للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وإسناده عند ابن أبي شيبة هو هذا: حدثنا أبو معاوية ووكيع، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور؛ فذكره.

ويعقوب بن بَحِيرٍ (١) لا يُعرف بغير هذا، ولا يعرف روى عنه غير الأعمش، على ما قال عنه أبو معاوية ووكيع.

فأما الثوري، فإنه يقول فيه: عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار، قاله أبو حاتم (٢).

وأبو محمد لم يذكرَ مَتْنَ حديث عبد الله بن سنان، فإنَّه لو ذكره كان أمثل إِسْنَادًا، فإنَّ عبد الله بن سنان الذي يروي عنه الأعمش وأبو حصين، وروى هو عن ابن مسعود، ثقة (٣).

٢٠٢٣ - وذكر (٤) من طريق الترمذي (٥)، عن أبي هريرة، عن النبي قال: «تَهادُوا، فإِنَّ الهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ (٦)، … » الحديث.


(١) تقدمت ترجمته أثناء تخريج هذا الحديث.
(٢) تقدم توثيقه من عنده أثناء تخريج هذا الحديث.
(٣) عبد الله بن سنان، وثقه ابن معين كما في الجرح والتعديل (٥/ ٦٨) ترجمة رقم: (٣٢٤).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٠٦ - ٥٠٧) الحديث رقم: (٢٠٧٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣١٤)
(٥) سنن الترمذي، كتاب الولاء والهبة، باب في حديث النبي على التهادي (٤/ ٤٤١) الحديث رقم: (٢١٣٠)، من طريق محمد بن سَوَاء، قال: حدثنا أبو معشر، عن سعيد (هو ابن أبي سعيد كيسان المَقْبُري)، عن أبي هريرة، عن النبي ، قال؛ وذكره.
قال الترمذي عقبه: «هذا حديث غريب من هذا الوجه، وأبو معشر اسمه نجيح مولى بني هاشم، وقد تكلم فيه بعض أهل العِلم مِنْ قِبَلِ حِفظه».
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (٤/ ٩٥) الحديث رقم: (٢٤٥٣)، والإمام أحمد في مسنده (١٥/ ١٤١) الحديث رقم: (٩٢٥٠)، من طريق أبي معشر، به.
وأبو معشر، ضعيف واختلط، كما قال الحافظ في التقريب (ص ٥٥٩) ترجمة رقم: (٧١٠٠)
وقد أورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث في التلخيص الحبير (٣/ ١٦٣) أثناء كلامه على الحديث رقم: (١٣١٤)، وعزاه للترمذي، وقال: وفي إسناده أبو معشر المدني، وتفرد به، وهو ضعيف.
(٦) قوله: «وَحَر الصدر» أي: غِشَّهُ ووساوسه. وقيل: الحِقْد والغيظُ، وقيل: العداوة، وقيل: أشد الغضب. النهاية (٥/ ١٦٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>