معروف البيت والنسب، وله أخٌ اسمه عمرو، وآخَرُ اسمه الحارث، يروي عن أبيه، وثالث اسمه جُبَيرَ بنُ محمدِ بن جُبير، يروي أيضًا عن أبيه، فهم أربعة: سعيد، وعمرو، والحارث، وجبير، فالحديث من أجلِه حَسَنٌ.
٢٠١٠ - وذكر (١) من طريق البزار (٢)، عن عليّ، أنَّ النبيَّ ﷺ«أمر بالجماجم أن تُنْصَبَ في الزرع من أجلِ العَيْنِ».
وسكت عنه (٣)، وهو لا يصح.
قال البزار: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن الهيثم بن محمد بن حفص، عن عمرو بن علي، عن أبيه، فذكره.
الهيثم هذا مجهول، قاله أبو حاتم الرازي (٤)، ولا يُعرف روى عنه غير الدَّرا وَرْدِي.
= الذهبي في الكاشف (١/ ٤٤٣) ترجمة رقم: (١٩٥٠): «وثّق». وقال الحافظ ابن حجر: «روى له أبو داود والنسائي حديثًا واحدًا في قطع السدر». تهذيب التهذيب (٤/ ٧٦) ترجمة رقم: (١٣٣). (١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٠٣ - ٥٠٤) الحديث رقم: (٢٠٦٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٠٣) (٢) مسند البزار (٢/ ٢٥٧ - ٢٥٨) الحديث رقم: (٦٦٧)، عن محمد بن معمر، قال: حدثنا يعقوب بن محمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن الهيثم بن محمد بن حفص، عن عمر بن علي، عن أبيه، أن النبي ﷺ؛ وذكره. وإسناده ضعيف، فيه الهيثم بن محمد بن حفص، قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٩/ ٨٠) ترجمة رقم: (٣٢٥): «مجهول»، وذكره ابن حبّان في المجروحين (٣/ ٩٢) ترجمة رقم: (١١٦٠) وقال: «منكر الحديث على قلته، لا يجوز الاحتجاج به لما فيه من الجهالة»، وذكر الذهبي في ميزان الاعتدال (٤/ ٣٢٥) ترجمة رقم: (٩٣١٤)، ما قاله ابن حبان فيه، من أنه منكر الحديث، ثم ذكر الذهبي له هذا الحديث، على أنه من منكراته. وفي إسناده أيضًا يعقوب بن محمد: وهو الزُّهْرِيُّ، ذكره الذهبي في المغني (٢/ ٧٥٩) ترجمة رقم: (٧٢٠٢)، وقال: «قواه أبو حاتم مع تعنته في الرِّجال، وضعفه أبو زرعة وغيره، وهو الحق، ما هو بحجة». ولذلك قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٠٩) الحديث رقم: (٨٤٣٣): «رواه البزار، وفيه الهيثم بن محمد بن حفص، وهو ضعيف، ويعقوب بن محمد الزهري، ضعيف أيضًا». (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٠٣). (٤) الجرح والتعديل (٩/ ٨٠) ترجمة رقم: (٣٢٥).