للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ولذلك أتبعه الأحاديث بذلك من رواية ابن عمر، وأنس، وأبي هريرة، كلّها في الخيل. ولنُورد ما أورد بنصّه ليكون تبيين ذلك أمكن.

ذكر في باب سؤال المشركين النبيَّ أن يُرِيَهُم آيةً، فأراهم انشقاق القمر أحاديث، فيها إخباره عما يكون، فكان منها:

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا شبيبُ بنُ غَرْقدة، قال: سمعتُ الحي يتحدثون عن عروة: «أنَّ رسول الله أعطاه دينارًا يشتري له به شاةً، فاشترى له شاتين، فباع إحداهما بدينار، [وجاءَهُ] (١) بدينار وشاة، فدعا له بالبركة في بيعه، [وكان] (٢) لو اشترى التُرابَ لَرَبِحَ فيه» (٣).

قال سفيان: كان الحسنُ بنُ عُمارة جاءنا بهذا الحديث عنه، قال: سمعه شبيب من عروة، فأتيته، فقال شبيبٌ: إِنِّي لم أسمَعْهُ من عروة، قال: سمعتُ الحيَّ يُخبرونه عنه، ولكن سمعته يقول: سمعتُ النبي يقول: [الخير] (٤) [معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة] (٥)، قال: وقد رأيتُ في داره سبعين فرسا. قال سفيان: يشتري له شاةً كأنَّها أُضْحِيَةً. انتهى ما أورد البخاري بنصه (٦).

١٩٦٣ - وبعده (٧) عنده عن ابن عمر، عن النبي : «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» (٨).


(١) في النسخة الخطية: «وجاء»، وفي مطبوعة البيان (١٦٥/ ٥): «فجاءه»، والمثبت من صحيح البخاري.
(٢) في النسخة الخطية: «فكان»، والمثبت من بيان الوهم (١٦٥/ ٥)، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.
(٣) أخرجه البخاري، كتاب المناقب، باب (٤/ ٢٠٧) الحديث رقم: (٣٦٤٢)، وتقدم تمام تخريجه آنفا.
(٤) في النسخة الخطية: «يقولون يُخبرونه»، وضبَّبَ الناسخ على جملة: «يقولون»، وليست هي من الحديث.
(٥) في النسخة الخطية: «يقول: الخيل معقود في نواصيها الخير … » وكتب الناسخ فوق كلمة «الخيل» الحرف «لا»، وفوق كلمة «نواصيها» الحرف «إلى» إشارة إلى حذف هذا الكلام، واعتماد ما بعده، لأنه الموافق لما في الصحيح، وعلى مقتضى ذلك أثبت ما هو موجود.
(٦) صحيح البخاري (٤/ ٢٠٧) بعد الحديث رقم: (٣٦٤٢).
(٧) بيان الوهم والإيهام (٥/ ١٦٦) الحديث رقم: (٢٤٠١).
(٨) صحيح البخاري، كتاب المناقب في الباب الذي يلي باب سؤال المشركين أن يريهم النبي =

<<  <  ج: ص:  >  >>