حين «خرج هو وأبو بكر معه مهاجرين إلى المدينة، [مَرَّا](١) براعي غنم، فاشترى منه شاةً، وشَرَطَ أَنَّ [سَلَبَها](٢) له».
لم يُعِبْهُ (٣) بسوى الإرسال، وهو حديث يرويه ابنُ وَهْبٍ، عن موسى بن شيبة [الحضرمي](٤)، عن يونس بن يزيد، عن عُمارة بن غَزِيّة [الأَنْصَارِي](٥)، عن عروة، ولا يُعرف لموسى بن شيبة هذا حال.
وترك له إسنادًا أحسَنَ من هذا؛ إلا أنّه جَعَله من مراسيل عُمارة بن غَزِيّة، لم يذكر عروة بن الزبير. رواه ابن وهب، عن الليث، عن يونس، عن عُمارة، أنَّ النبي ﵇؛ فذكره.
١٩٦١، ١٩٦٢ - وذكر (٦) من طريق الترمذي (٧)، حديثَ عُروة بن الجَعْدِ، في
= ثم إنه قد خالفه الليث بن سعد، فيما رواه عنه عبد الله بن وهب أيضًا، فقال: أخبرني الليث، عن يونس بن يزيد، عن عمارة بن غزية، عن النبي ﷺ، فلم يذكر عروة بن الزبير. (١) في النسخة الخطية وفي أصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٣/ ٦٥): «مر» بالإفراد، وهو خطأ، والمثبت على الصواب من مراسيل أبي داود، والأحكام الوسطى. (٢) في النسخة الخطية: «يُسلّمها»، وهو خطأ، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦٥)، وهو الموافق لما في المراسيل والأحكام الوسطى. (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٧٦). (٤) في النسخة الخطية: «الجهضمي»، وهو خطأ، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦٦)، وهو الصواب الموافق لما في المراسيل لأبي داود، ومصادر ترجمته. (٥) في النسخة الخطية: «الأخباري»، وهو خطأ، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٦٦)، وهو الصحيح الموافق لما في مراسيل أبي داود ومصادر ترجمته. وهو عُمارة بن غَزِيَّة بن الحارث بن عمرو، الأنصاري المازني، المدني، وثقه الإمام أحمد وأبو زرعة وغيرهما، كما ذكره المزي في تهذيب الكمال (٢١/ ٢٥٨ - ٢٥٩) ترجمة رقم: (٤١٩٥). (٦) بيان الوهم والإيهام (٥/ ١٦٤) الحديث رقم: (٢٤٠٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٧٤). (٧) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب البيوع في الباب الذي يلي ما جاء في اشتراط الولاء والزجر عن ذلك (٣/ ٥٥١) الحديث رقم: (١٢٥٨)، من طريق هارون الأعور ابن موسى القارئ، قال: حدثنا الزبير بن الخِرِّيت، عن أبي لبيد، عن عروة البارقي، قال: دَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِينَارًا لِأَشْتَرِي لَهُ شَاةً، فَاشْتَرَيْتُ لَهُ شَاتَيْنِ، فَبِعْتُ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَجِئْتُ بِالشَّاةِ وَالدِّينَارِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ لَهُ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ، فَكَانَ يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى كُنَاسَةِ الكُوفَةِ، فَيَرْبَحُ الرِّبْحَ العَظِيمَ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الكُوفَةِ مَالًا. =