وقال في (ص ٦٦ - ٦٧): فالخميني آلة فتنة، لا نشك أنه عميل لأمريكا ولروسيا، فها هو يستمد قواته منهم، وهو أيضًا عميل لليهود فها هم بقواتهم في لبنان يقصفون المخيمات الفلسطينية، فقد افتضح أمر الرجل.
وماذا يضر أمريكا أو روسيا الهتاف الخميني؟ تسقط أمريكا، أو تسقط روسيا! وهو ينفذ لهما مخططاتهما.
ولقد أحسن الشيخ محمد بن سالم البيحاني ﵀، إذ يقول:
هيهات لا ينفع التصفيق ممتلئًا … به الفضاء ولا صوت الهتافات
(فليحيا) أو (فليمت) لا يستقيم بها … شعب ولا يسقط الجبار والعاتي
فكم خطيب سمعنا وهو مندفع … وما له أثر ماض ولا آتي
يا أسكت الله أفواهًا تصيح له … فكم بلينا بتصفيق وأصوات
ولسنا نصدق الخمينى في زعمه أنه يقاطع أمريكا وروسيا، ولم نصدقه في احتجاز الرهائن الأمريكيين، نحن نعلم أنّها عن تمالئ مع أمريكا، ليظهر بطولته عند المسلمين ليثقوا به.