للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

معجمة باثنتين من تحتها ساكنة وراء (١).

روى بالأندلس عن أبي عمر ابن عبد البر النمري، وأبي محمد غانم بن وليد المخزومي، وأبي الحسن علي بن عبد الغني الحصري الضرير، وغيرهم، ثم رحل إلى المشرق، وقدم دمشق، فسمع بها من أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني، وأبي نصر ابن طلاب، وأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، وغيرهم، وروى بصور عن أبي علي الحسين بن سعد الآمدي، وأبي نصر أحمد بن محمد القريثيثي، وغيره، وبها كتب عامة تصانيف أبي بكر الخطيب وحصلها، وحدث بالقدس، ودخل البصرة عام ٤٦٧ هـ، فروى عن أبي القاسم المناديلي، وأبي علي التستري، وسمع منه السنن لأبي داود، ومكث بها نحو عامين، ثم خرج إلى عمان والبحرين استزادة في العلم، ودخل مكة عام ٤٧٣ هـ، وبعدها انتقل إلى بغداد فروى عن الخطيب وروى عنه، ومكث بها إلى أن وافته المنية، وقيل بل رجع إلى البصرة ووقع عن الجمل فمات في بابها.

حدث عنه جماعة، منهم عبد العزيز الكتاني وهو من شيوخه، وأبو بكر الخطيب، وأبو عبد الله الحميدي، وهبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، وأبو محمد ابن الأكفاني، وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي، وأبو البركات ابن السقطي، وغيرهم، وروى عنه التميمي رواية واحدة بالبصرة.

وثقه ابن الأكفاني، وقال: «سمع الحديث وكتب الكثير، وكان عالما باللغة» (٢)، وقال خميس الحوزي: «قدم علينا وكان فاضلا في النحو متقدما في العربية، وكانت له معرفة بالحديث حسنة، وكان على وجهه أثر العبادة» (٣)، وقال ابن الأبار: «كان لغويا له


(١) قال ابن النجار: «هكذا رأيته مقيدا بخط ناصر بن محمد»، وقال ابن ناصر الدين: «وقد وجدت أبا الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز هذا قد ضبط اسم جده بخطه كما قيده ابن النجار، فتحرر والله الحمد»، وفي التكملة والذيل وتاريخ دمشق باسم «ابن طير»، وعند الذهبي والسيوطي والقفطي: «ابن طنيز».
(٢) التكملة لكتاب الصلة: (١٧٧/ ٣).
(٣) سؤلات السلفي للحوزي: (١٢٠ - ١٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>