للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خزانة المدرسة العادلية الكبرى، وشرط في وقفها ألا تخرج من خزانتها، ومن أراد الانتفاع بها ينتفع بها في حريم الخزانة، فكان أن احترقت بجملتها حين احترقت المدرسة العادلية سنة (٦٩٩ هـ/ ١٣٠٠ م)، ولم يبق إلا ما تخطفه الناس منها (١). وهذا ما يفسر لنا فقدان بعض مؤلفاته (٢).

* * *


(١) «عيون التواريخ»: ٢٠/ ٣٥٥.
وكان التتار قد استولوا على دمشق في ذلك العام، انظر «تاريخ الإسلام» للذهبي: ١٥/ ٧٠٢ - ٧١٦ طبعة دار الغرب الإسلامي.
(٢) ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أزجي خالص شكري وامتناني لصديقي الحبيب الباحث المحقق الشيخ محمد بن ناصر العجمي - متعنا الله به - على ما طوقني به من جميل معروفه، وذلك بتصويره لي مؤلفات أبي شامة في مكتبة شستربتي بإيرلنده، فأسدى لي يدا لا أنساها، جزاه الله خيرا من صديق حبيب.

<<  <   >  >>