هذا الكتاب في الرد عليه (١)، وكان الفراغ من تأليفه في صفر سنة (٦٥٦ هـ/ ١٢٥٨ م)(٢).
منه نسخة في مكتبة شستربتي بإيرلنده رقم (٣٣٠٧) منها نسخة مصورة في مركز البحث العلمي في جامعة أم القرى رقم (٥٧٩ مجاميع ٥).
* * *
وذكر أبو شامة في جملة مؤلفاته:
- تصنيفا في الإنكار على قاضي القضاة صدر الدين ابن سني الدولة ونائبه كمال الدين التفليسي لنقضه نكاحا عقده تاج الدين عبد الرحمن بن عبد الباقي الحنفي بإذن من صدر الدين، ولم يسمه (٣).
- تعاليق كثيرة في فنون مختلفة من غير ترتيب على طريقة «التذكرة» لأبي علي الفارسي (٤).
- اختصار جملة من الدواوين (٥).
- وأشار إلى كتابيه الصيام والاعتكاف (٦)، ولعله شرع فيهما ولم يتمهما، والله أعلم.
وكان أبو شامة قد أسمع كثيرا من مؤلفاته في حياته (٧)، ووقف معظمها (٨) في
(١) «المذيل»: ٢/ ١٤٨. (٢) ذكر ذلك في آخر الكتاب كما في نسخة شستربتي، وعندي نسخة مصورة عنها. (٣) «المذيل»: ٢/ ١٧٢، وانظر ص ٤٨٥ من هذا الكتاب. (٤) «المذيل»: ١/ ١٤٤. (٥) «المذيل»: ١/ ١٤٤. (٦) «المرشد الوجيز»: ص ١٠. (٧) «المذيل»: ١/ ١٤١، و «طبقات الشافعية» للإسنوي: ٢/ ١١٩. (٨) «ذيل مرآة الزمان»: ٢/ ٣٦٨.