للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٧ - الإنصاف فيما وقع في صلاة الرغائب (١) من الاختلاف

ذكره أبو شامة في مقدمة كتابه «الباعث على إنكار البدع والحوادث» (٢).

ويبدو أن أبا شامة قد ألف هذا الجزء بعد سنة (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م) حيث أثيرت من جديد مسألة صلاة الرغائب، واختلف حولها الفقهاء ما بين مؤيد ومستنكر، فحملت أبا شامة الأنفة للعلم، والحمية للصدق على تمييز الباطل من الحق، فألف هذا الجزء (٣).

وكانت هذه المسألة قد أثيرت سنة (٦٣٧ هـ/ ١٢٤٠ م) ووقع النزاع فيها بين الشيخين تقي الدين ابن الصلاح الذي قررها، وألحقها بالبدع الحسنة، وبين عز الدين بن عبد السلام الذي استنكرها وعدها بدعة منكرة (٤).

وقد مال أبو شامة فيها إلى رأي الشيخ عز الدين بن عبد السلام، ومن ثم ضم هذا الجزء إلى كتابه «الباعث على إنكار البدع و الحوادث»، مشيرا إلى ذلك في مقدمته (٥).

٨ - الباعث على إنكار البدع والحوادث

ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (٦)، وهو الكتاب الثالث الذي ضمه إلى المجلد الثاني من الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (٧).


(١) هي الصلاة التي تصلى بين العشاءين ليلة أول جمعة من شهر رجب، انظر «الباعث»: ص ١٣٨.
(٢) «الباعث»: ص ٥٢.
(٣) المصدر السالف.
(٤) «الباعث»: ص ١٤٩ - ١٥١.
(٥) «الباعث»: ص ٥٢.
(٦) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(٧) المصدر السالف.

<<  <   >  >>