للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٣ - الأصول من الأصول

ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (١)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.

٤ - الإعلام بمعنى الكلمة والكلام

ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»، في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (٢) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.

٥ - إقامة الدليل الناسخ لجزء الفاسخ

ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (٣)، وذكر قصة تأليفه في ترجمة تاج الدين عبد الرحمن بن عبد الباقي الحنفي، المعروف بابن النجار.

وكان عبد الرحمن أحد شهود باب جامع دمشق، وقد عقد نكاحا على مذهبه الحنفي بإذن من قاضي القضاة صدر الدين ابن سني الدولة الشافعي، ثم أذن قاضي القضاة لنائبه كمال الدين التفليسي بنقض العقد، فنقضه، وجرى في ذلك إنكار عظيم على الناقض والآذن، وصنف أبو شامة في ذلك تصنيفا.

فانتصر التفليسي لما حكم به، فألف جزءا في ذلك، فنقضه أيضا أبو شامة بهذا الكتاب (٤). وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.

٦ - الألفاظ المعربة

ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (٥)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.


(١) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٢) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
(٣) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(٤) «المذيل»: ٢/ ١٧١، وانظر ص ١٣٦ - ١٣٧ من هذا الكتاب.
(٥) «المذيل»: ١/ ١٤٣.

<<  <   >  >>