للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وما يكاد أبو شامة يفيق من أحزانه حتى يستقبله عيد الفطر بحزن جديد، لقد توفي شيخه موفق الدين ابن قدامة (١)، وكما خرجت دمشق لتوديع شيخ الشافعية فخر الدين ابن عساكر تخرج في وداع شيخ الحنابلة موفق الدين، حيث دفن بجبل قاسيون خلف جامع الحنابلة في مقبرتهم المشهورة (٢)، ويرى راء في منامه ليلة وفاة الموفق كأن مصحف عثمان قد رفع من جامع دمشق إلى السماء (٣).


(١) توفي الشيخ موفق الدين ابن قدامة يوم السبت أول أيام عيد الفطر سنة (٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م)، ودفن من الغد.
(٢) أزيلت كذلك هذه المقبرة، وزال معها قبر الموفق، وقامت مكانها بيوت ودكاكين.
(٣) «المذيل»: ١/ ٣٧٠.

<<  <   >  >>