للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكذلك كان أبو شامة يرى الملك المعظم يأتي كل جمعة - إذا كان بدمشق - إلى تربة والده العادل، يجلس فيها مع أمرائه وخواصه إلى أن يؤذن المؤذن لصلاة الجمعة، فيخرج المعظم حينئذ ماشيا إلى تربة عمه صلاح الدين المجاورة للكلاسة شمالي جامع دمشق، فيصلي الجمعة بها مع الناس (١).

* * *


(١) «المذيل»: ٥/ ٣٩٨.

<<  <   >  >>