وبعضهم إلى دمشق، وفي الطريق كانت البنات المخدرات يمزقن ثيابهن، ويربطنها على أرجلهن من الحفا، وقد مات خلق كثير من الجوع والعطش (١).
وفي جملة من كان في طريق دمشق منهم الشيخ تقي الدين عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح، وكان يدرس بالمدرسة الصلاحية ببيت المقدس (٢)، والشيخ تقي الدين خزعل بن عسكر، وكان متصدرا لإقراء القرآن العظيم في القدس كذلك (٣). وحين وصلا إلى دمشق، نزل ابن الصلاح فيها بالمدرسة الرواحية (٤)، ونزل تقي الدين خزعل في المدرسة العزيزية (٥).