للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومما زاده حبا لشيخه فخر الدين وإعجابا به، ما رآه من ابتعاده عن أبواب السلطان، وامتناعه عن تولي القضاء حين أراده العادل عليه ورعا وزهدا، حتى إنه كاد يهاجر من بلده دمشق فرارا بدينه لولا مسارعة العادل في رده (١).


(١) «المذيل»: ١/ ٣٦٣ - ٣٦٥.

<<  <   >  >>