العظمى التي استأصلتهم، والثانية في آخره: قتل السلطان على هذا الوجه الشنيع» (١).
وانقضت بمقتل تورانشاه دولة بني أيوب في مصر، واستبد المماليك البحرية بالأمر، واجتمع أمراؤهم وأهل المشورة فيهم بالدهليز السلطاني، واتفقوا على إقامة شجرة الدر أم خليل، زوجة الصالح أيوب في مملكة مصر، وأن تكون العلامات السلطانية على التواقيع تبرز من قبلها، وأن يكون مقدم العسكر الأمير عز الدين أيبك التركماني الصالحي، وهو واحد منهم، وحلفوا له على ذلك في عاشر صفر سنة (٢)(٦٤٨ هـ/ ١٢٥٠ م) وكاتبوا أمراء الشام باتباعهم (٣).