* الركن الثالث: الحكم:
وهو الذي تعلق على العلة من التحليل، والتحريم، والإسقاط (١).
واشترط الأصوليون فيه شروطًا، وهي داخلة في شروط الأصل، وقد سبق ذكرها.
* الركن الرابع: العلة:
قال الشيرازي: العلة في الشرع هي: المعنى الذي يقتضي الحكم (٢).
* الفرق بين العلة والحكمة:
العلة: هي الوصف الظاهر المنضبط الموجود في الأصل، والذي من أجله شرع الحكم فيه، وبناءً على وجوده في الفرع يراد تسويته بالأصل في هذا الحكم.
أما الحكمة فهي: الفائدة التي صار بسببها الوصف علة للحكم.
فتحريم الخمر مثلًا حكم، والإسكار هو علة هذا الحكم، والمحافظة على العقل من الاختلال هي الحكمة التي من أجلها صار الإسكار علة لتحريم الخمر.
قال في مراقي السعود في تعريف الحكمة:
(١) اللمع للشيرازي (٢٦٨).(٢) اللمع للشيرازي (٢٦١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute