أصحاب النبي ﷺ منهم: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم، وهو قول الفقهاء من التابعين، وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق.
وذكر ابن القيم ﵀ تسعة وتسعين وجهًا لسد الذرائع المفضية إلى الحرام في كتابه القيم إعلام الموقعين (١).
* قيمة سد الذرائع:
قال ابن القيم: وباب سد الذرائع أحد أرباع التكليف، فإنه أمر ونهي، والأمر نوعان:
أحدهما: مقصود لنفسه.
والثاني: وسيلة إلى المقصود.
والنهي نوعان:
أحدهما: ما يكون المنهي عنه مفسدة في نفسه.
والثاني: ما يكون وسيلة إلى المفسدة.
فصار سد الذرائع المفضية إلى الحرام أحد أرباع الدين (٢).
(١) إعلام الموقعين لابن القيم (٤/ ٥ - ٦٥) ط. ابن الجوزي. (٢) إعلام الموقعين (٤/ ٦٦) ط. ابن الجوزي.