العبادة إما أن يكون لها وقت معين أي: مضبوط بنفسه محدود الطرفين أم لا، فإن لم يكن لها وقت معين فلا توصف بالأداء ولا بالقضاء سواء كان لها سبب كالتحية وسجود التلاوة وإنكار المنكر وامتثال الأمر. إذا قلنا: إنه على الفور، أو لم يكن كالصلاة المطلقة والأذكار، وقد توصف بالإعادة كمن أتى بذات السبب على نوع من الخلل فتداركها (١).
فائدة: الأداء لا يستقر في الذمة لتعينه بوقته بخلاف القضاء فإنه يستقر فيها لأنه غير معين بوقت.
• ثانيًا: الإعادة:
الإعادة لغة: الاسم من أعاد يعيد، والعود أصل لما يفعل ثانيا (٢).
واصطلاحًا: ما فعل ثانيًا في وقت الأداء لخلل في الأول (٣).
شرح التعريف وبيان محترزاته:
قولنا: ما فعل: جنس يشمل الأداء، والإعادة، والقضاء، والتعجيل.
(١) نهاية السول للإسنوي (١/ ٣١). (٢) مقاييس اللغة لابن فارس (٤/ ١٨١). (٣) إجابة السائل شرح بغية الآمل للصنعاني (ص ٤٥).