المؤول لغة: مشتق من آل يؤول، إذا رجع، تقول: آل الأمر إلى كذا. أي رجع إليه، ومآل الأمر مرجعه.
قال ابن فارس: التأويل: آخر الأمر وعاقبته، يقال: مآل هذا الأمر مصيره، واشتقاق الكلمة من الأَول وهو العاقبة والمصير (١).
اصطلاحًا: حمل ظاهر على محتمل مرجوح بدليل يصيره راجحًا (٢).
وهذا هو حد التأويل الصحيح، فالحمل بلا دليل مُحقَّق يسمى تأويلًا فاسدًا؛ لذا عرَّف الغزالي والرازي التأويل بقولهم: هو عبارة عن احتمال يعضده دليل يصير به أغلب على الظن من المعنى الذي دلَّ عليه الظاهر (٣).
(١) انظر إرشاد الفحول للشوكاني (٢/ ٣٢) ط دار الفضيلة. (٢) شرح الكوكب المنير (٣/ ٤٦١). (٣) المستصفى (٢/ ٤٩) ط دار الفضيلة، المحصول (٣/ ٢٣٢).