ومن السنة: قوله ﷺ للجارية: «أين الله؟» قالت: في السماء. فأقرها وقال لسيدها:«اعتقها فإنها مؤمنةٌ»(١).
وعن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:«من أعتق رقبةً، أعتق الله بكل عضوٍ منها عضوًا من أعضائه من النار، حتى فرجه بفرجه»(٢).
وأيضًا في تشريع القصاص، قال تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٧٩)﴾ [البقرة: ١٧٩]. قال ابن القيم ﵀: في ضمن هذا الخطاب ما هو كالجواب لسؤال مقدر: إن في إعدام هذه
(١) أخرجه مسلم (٥٣٧) من حديث معاوية بن الحكم السلمي مرفوعًا. (٢) أخرجه البخاري (٦٧١٥)، ومسلم (١٥٠٩ [٢٢]) واللفظ له، من حديث أبي هريرة مرفوعًا.