تيمية» في الفصل السادس تحت عنوان:«تأصيل القواعد المقاصدية»: يعتبر هذا الإسهام من أبرز إسهامات ابن تيمية في علم المقاصد، حيث قدم لنا ثروةً كبيرةً وعظيمةً من القواعد المقاصدية، كيف لا وأبو العباس ﵀ هو صاحب الباع الطويل في استقراء الشريعة وأدلتها وأحكامها ومقاصدها (١).
ثم ذكر صاحب الكتاب خمس عشرة قاعدة مقاصدية انتقاها من كتب ابن تيمية ﵀ ومنها (٢):
١ - الدين تحصيل الحسنات والمصالح، وتعطيل السيئات والمفاسد.
٢ - الباطل من العبادات ما لم يحصل به مقصوده، ولم يترتب عليه أثره، فلم يكن فيه المنفعة المطلوبة منه.
٣ - المصالح الفرعية مكملة للمصالح الأصلية.
٤ - مبنى الشريعة على تحري ما هو لله أطوع وللعبد أنفع.
٥ - قصد الشارع من المكلف مخالفة هواه، حتى يكون عبدًا لله طوعًا، كما هو عبدٌ لله كرهًا.
(١) مقاصد الشريعة عند ابن تيمية، للدكتور يوسف البدوي (٥٥٧). (٢) المصدر السابق (٥٥٨).