٢ - تشريف العبد بكثرة الخطاب؛ حيث يرد الإجمال، ثم يأتي البيان.
٣ - إعمال الذهن، وذلك لأنَّ الأفهام تتفاوت، فبيان المجمل من الشرع، لكن الاهتداء لهذا البيان يحتاج لنظر واجتهاد (١).
٤ - تفاضل العلماء بالاجتهاد و استنباط المعاني.
قال السمعاني: فإن قيل: هلا اكتفى الشرع بالبيان عن الإجمال؟!
قلنا: أجمل لتتفاضل درجة العلماء بالاجتهاد فيه، واستنباط معانيه (٢).
قال الزركشي: فالله جعل من الأحكام جليًّا، وجعل منها خفيًّا ليتفاضل الناس في العلم بها، ويثابوا على الاستنباط لها، فلذلك جعل منها مفسرًا جليًّا، وجعل منها مجملًا خفيًّا (٣).
٥ - تهيئة النفوس لقبول الأحكام.
٦ - تشويق النفوس لأحكام الدين.
(١) التحقيقات والتنقيحات لأبي عبيدة مشهور (٢٥٤، ٢٥٥). (٢) قواطع الأدلة (١/ ٤٠٢). (٣) البحر المحيط (٣/ ٤٥٦).