٧ - الطلب أوالمأمور به -وهوالمراد من هذا المبحث-: مثل قوله تعالى: ﴿وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: ٧١](٢).
٨ - الدين والشريعة: مثل قوله ﷺ: «من أحدث في أمرنا ما ليس فيه فهو رد»(٣) أي دينه وشريعته، وأقواله وأفعاله (٤).
ملحوظة: الأمر الذي بمعنى الطلب: -والذي نحن بصدده- يجمع
(١) من أقوال الشاعر أنَس بن نُهيك. (٢) الأمر والنهي عند الأصوليين (ص ١٣) وما بعدهابتصرف يسيرواختصار. (٣) أخرجه البخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨) من حديث عائشة مرفوعًا. (٤) قواطع الأدلة (١/ ٣١٠).