الخارفي -بخاء معجمة وبعد الألف راء مكسورة، ثم فاء، ثم ياء النسبة- الكوفي الأعور أبو زهير.
عن علي، وابن مسعود، وزيد بن ثابت.
وعن الشعبي، وأبو البَخْتَرِيّ الطائي (١)، وعمرو بن مرة وجماعة قال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديت وكذلك قال العجلي وزاد: وسائر ذلك كتاب أخذه (٢). وقال مغيرة (٣) عن الشعبي حدثني الحارث الأعور، وكان كذابًا، وقال منصور عن إبراهيم: إن الحارث اتُّهِمَ، وقال الأعمش عن إبراهيم: إن الحارث قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال: القرآن في سنتين، وقال ابن المديني:
= ص: ٤١ - ٤٣ (١٠) والضعفاء للعقيلي ١/ ٢٠٨ (٢٥٧) وكتاب المجروحين ١/ ٢٢٢ والضعفاء للنسائي ص: ٢٩ (١١٤) والضعفاء والمتروكون للدارقطني ص: ١٧٥ (١٥٣) والكامل لابن عدي ٢/ ٦٠٤ وتهذيب الكمال ٥/ ٢٤٤ وسير النبلاء ٤/ ١٥٢ والكاشف ١/ ٣٠٣ (٨٥٩) وإكمال مغلطاي ٢/ لوحة (٩٩) وتهذيب ابن حجر ٢/ ١٤٥ والتقريب ص: ١٤٦ (١٠٢٩) وشذرات الذهب ١/ ٧٣. (١) هو سعيد بن فيروز أيو البختري الطائي، راجع الإكمال لابن ماكولا ١/ ٤٦٠ (البَختريّ). (٢) وكذا في تهذيب الكمال ٥/ ٢٤٥ - ٢٤٦ وفي ترتيب الثقات (تاريخ الثقات) للعجلي كان الحارث مُتَّهمًا في التشيع، ولم أجد ما ذكره المؤلف عن العجلي. (٣) "قال مغيرة" تكرر في المخطوطة سهوًا، فحذفت أحدهما.