جلال لا إله إلا الله، فلهذا السبب قال تعالى: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنْ الْقَوْلِ﴾ [الحج: الآية: ٢٤]، والمراد منه: كلمة لا إله إلا الله" (١).
• قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ)﵀: "وقد قال بعض المفسرين في قوله: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ أي: القرآن. وقيل: لا إله إلا الله. وقيل: الأذكار المشروعة" (٢).
الاسم الحادي عشر: ومن أسماء التوحيد "الكلمة الطبية".
• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄ في قوله: ﴿مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ شهادة أن لا إله إلا الله" (٣).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة﴾، يعني حسنة، يعني كلمة الإخلاص، وهي التوحيد"(٤).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "ويعني بالطيبة: الإيمان به جلّ ثناؤه"(٥).
(١) عجائب القرآن للرازي ص ٥٥. (٢) تفسير ابن كثير (سورة الحج: الآية: ٢٤). (٣) تفسير ابن أبي حاتم (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤)، وتفسير ابن كثير (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤). (٤) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤). (٥) تفسير الطبري (سورة إبراهيم: الآية: ٢٤).