• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄: "هو شهادة أن لا إله إلا الله" (١).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿وهدوا﴾ في الدنيا ﴿إلى الطيب من القول﴾ يعنى التوحيد، وهو قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كقوله: ﴿كلمة طيبة … ﴾ [إبراهيم: ٢٤] يعنى التوحيد" (٢).
• قال الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "وقوله: ﴿وَهُدُوا إلى الطّيّبِ مِنَ القَوْلِ﴾ يقول تعالى ذكره: وهداهم ربهم في الدنيا إلى شهادة أن لا إله إلا الله" (٣).
• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ)﵀: "هو لا إله إلا الله" (٤).
• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ)﵀: " ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ وهو شهادة أن لا إله إلاّ الله" (٥).
• قال ابن عطية (ت: ٥٤١ هـ)﵀: "و ﴿الطيب من القول﴾ لا إله إلاَّ الله وما جرى معها من ذكر الله تعالى وتسبيحه وتقديسه" (٦).
• قال فخر الدين الرازي (ت: ٦٠٦ هـ)﵀: "الطيب المطلق هو: معرفة ألا إله إلا الله، وذكر لا إله إلا الله، والاستغراق في أنوار
(١) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الحج: الآية: ٢٤). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة الحج: الآية: ٢٤). (٣) تفسير الطبري (سورة الحج: الآية: ٢٤). (٤) تفسير القرآن العزيز لابن زمنين (سورة الحج: الآية: ٢٤). (٥) تفسير الثعلبي (سورة الحج: الآية: ٢٤). (٦) تفسير ابن عطية (سورة الحج: الآية: ٢٤).