للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الاسم العاشر: ومن أسماء التوحيد "الطيب من القول".

• قال تعالى: " ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ [الحج: الآية: ٢٤]،

• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) : "هو شهادة أن لا إله إلا الله" (١).

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) : " ﴿وهدوا﴾ في الدنيا ﴿إلى الطيب من القول﴾ يعنى التوحيد، وهو قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كقوله: ﴿كلمة طيبة … ﴾ [إبراهيم: ٢٤] يعنى التوحيد" (٢).

• قال الطبري (ت: ٣١٠ هـ) : "وقوله: ﴿وَهُدُوا إلى الطّيّبِ مِنَ القَوْلِ﴾ يقول تعالى ذكره: وهداهم ربهم في الدنيا إلى شهادة أن لا إله إلا الله" (٣).

• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) : "هو لا إله إلا الله" (٤).

• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) : " ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ وهو شهادة أن لا إله إلاّ الله" (٥).

• قال ابن عطية (ت: ٥٤١ هـ) : "و ﴿الطيب من القول﴾ لا إله إلاَّ الله وما جرى معها من ذكر الله تعالى وتسبيحه وتقديسه" (٦).

• قال فخر الدين الرازي (ت: ٦٠٦ هـ) : "الطيب المطلق هو: معرفة ألا إله إلا الله، وذكر لا إله إلا الله، والاستغراق في أنوار


(١) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الحج: الآية: ٢٤).
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة الحج: الآية: ٢٤).
(٣) تفسير الطبري (سورة الحج: الآية: ٢٤).
(٤) تفسير القرآن العزيز لابن زمنين (سورة الحج: الآية: ٢٤).
(٥) تفسير الثعلبي (سورة الحج: الآية: ٢٤).
(٦) تفسير ابن عطية (سورة الحج: الآية: ٢٤).

<<  <   >  >>