للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الإيمان بالله وحده لا شريك له، والله الواحد الأحد ذو التوحد والوحدانية" (١).

• وقال أبو عمرو عثمان الداني (ت: ٤٤٤ هـ) : "والإيمان بالله تعالى: يتضمن التوحيد له سبحانه، والوصف له بصفاته، … والتوحيد له: هو الإقرار بأنه ثابتٌ موجود، وواحدٌ معبود" (٢).

• وقال ابن منظور (ت: ٧١١ هـ) : "التوحيد: الإيمان بالله وحده لا شريك له. والله الواحد الأحد: ذو الوحدانية والتوحد" (٣).

• قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [المائدة: الآية: ٥].

• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ، قوله: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بالإيمَانِ، فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ﴾ قال: أخبر الله سبحانه أن الإيمان هو العروة الوثقى، وأنه لا يقبل عملاً إلاّ به، ولا يحرّم الجنة إلاّ على من تركه" (٤).

• قال عطاء بن أبي رباح (ت: ١١٤ هـ) -في قوله-تعالى-: ﴿ومن يكفر بالإيمان﴾ [المائدة: ٥] قال: "الإيمان التوحيد" (٥).

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) : " ﴿ومن يكفر بالإيمان﴾، يعني من نساء أهل الكتاب بتوحيد الله، ﴿فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين﴾، يعني من الكافرين" (٦).


(١) العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (٣/ ٢٨١).
(٢) الرسالة الوافية، لأبي عمرو الداني ص ١٢٠.
(٣) لسان العرب لابن منظور (٣/ ٤٥٠).
(٤) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة المائدة: ٥).
(٥) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة المائدة: ٥).
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة المائدة: ٥).

<<  <   >  >>