• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿ويؤمن بالله﴾، بأنه واحد لا شريك له" (٢).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: " ﴿ويُؤْمِنْ بِاللّهِ﴾ يقول: ويصدق بالله أنه إلهه وربه ومعبوده" (٣).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "يعني تعالى ذكره والله سميع إيمان المؤمن بالله وحده، الكافر بالطاغوت عند اقراره بوحدانية الله وتبرئة من الأنداد والأوثان التي تعبد من دون الله، عليم بما عزم عليه من توحيد الله وإخلاص ربوبيته قلبه، وما انطوى عليه من البراءة من الآلهة والأصنام والطواغيت ضميره، وبغير ذلك مما أخفته نفس كل أحد من خلقه لا ينكتم عنه سرّ ولا يخفى عليه أمر حتى يجازى كلاً يوم القيامة بما نطق به لسانه وأضمرته نفسه إن خيراً فخيراً وإن شراً فشراً" (٤).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿إن كن يؤمن بالله﴾، يعني يصدقن بالله بأنه واحد لا شريك له، ﴿واليوم الآخر﴾، يصدقن بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال بأنه كائن"
• قال الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت: ١٧٠ هـ)﵀: "التوحيد:
(١) تفسير تأويلات أهل السنة للماتريدي (سورة البقرة الآية: ٢٥٦)، وتفسير الثعلبي (سورة البقرة الآية: ٢٥٦). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة البقرة الآية: ٢٥٦). (٣) تفسير الطبري (سورة البقرة الآية: ٢٥٦). (٤) تفسير الطبري (سورة البقرة الآية: ٢٥٦).