للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مراشد الأمور. وقيل: إلى معرفة الله تعالى" (١).

• قال البيضاوي (ت: ٦٨٥ هـ) : " ﴿يهدي إلى الرشد﴾ إلى الحق والصواب ﴿فآمنا به﴾ بالقرآن ﴿ولن نشرك بربنا أحدا﴾ على ما نطقت به الدلائل القاطعة على التوحيد" (٢).

• قال عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي (ت: ٧١٠ هـ) : " ﴿يَهْدِى إِلَى الرشد﴾ يدعوا إلى الصواب أو إلى التوحيد والإيمان ﴿فَآمَنا بِهِ﴾ بالقرآن. ولما كان الإيمان به إيماناً بالله وبوحدانيته وبراءة من الشرك قالوا ﴿وَلَنْ نُّشرِكَ بِرَبّنَا أَحَداً﴾ من خلقه" (٣).

• قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن (ت: ٧٤١ هـ) : " ﴿يهدي إلى الرشد﴾ أي يدعو إلى الصواب يعني التوحيد والإيمان" (٤).

• قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) : " ﴿يهدي إلى الرشد﴾: أي يدعو إلى الصواب. وقيل: إلى التوحيد والإيمان.

﴿يهدي إلى﴾: أي بالقرآن. ولما كان الإيمان به متضمناً الإيمان بالله وبوحدانيته وبراءة من الشرك قالوا: ﴿ولن نشرك بربنا أحداً﴾ " (٥).

• قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: ٨٨٠ هـ تقريبًا) : " ﴿يَهْدِى إِلَى الرشد﴾ يعني: يدعو إلى الهدى، وهو الإسلام. ويقال: إلى الصواب، والتوحيد، والأمر والنهي. ويقال: يدل على الحق. ﴿فآمنا


(١) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة الجن: الآية: ٢).
(٢) تفسير أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي. (سورة الجن: الآية: ٢).
(٣) تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي. (سورة الجن: الآية: ٢).
(٤) تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن. (سورة الجن: الآية: ٢).
(٥) تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي. (سورة الجن: الآية: ٢).

<<  <   >  >>