للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

به﴾ يعني: صدقنا بالقرآن. ويقال: آمنا بالله تعالى. ﴿وَلَنْ نُّشرِكَ بِرَبّنَا أَحَداً﴾ يعني: إبليس، يعني: لن نشرك بعبادته أحداً من خلقه" (١).

• قال أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (ت: ٨٨٠ هـ) : " ﴿إِلَى الرشد﴾. المعنى: يهدي إلى الصواب. وقيل: إلى التوحيد" (٢).

• قال تعالى: ﴿وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا﴾ [الأعراف: الآية: ١٤٦]

• قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ) : "فيه وجهان:

أحدهما: أن الرشد الإيمان، والغي: الكفر.

والثاني: أن الرشد الهداية. والغي: الضلال" (٣).

• قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ) : " ﴿الرّشد﴾ الإيمان، والغي: الكفر، أو الرشد: الهدى، والغي: الضلال" (٤).

الاسم الثالث والخمسون: ومن أسماء التوحيد "مقاليد السموات والأرض".

• قال تعالى: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الزمر: الآية: ٦٣].

• قال تعالى: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم﴾ [الشورى: الآية: ١٢].


(١) تفسير بحر العلوم لعلي بن يحيى السمرقندي. (سورة الجن: الآية: ٢).
(٢) تفسير اللباب في علوم الكتاب لابن عادل. (سورة الجن: الآية: ٢).
(٣) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة الأعراف: الآية: ١٤٦).
(٤) تفسير العز بن عبد السلام. (سورة الأعراف: الآية: ١٤٦).

<<  <   >  >>