للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال قتادة (ت: ١١٨ هـ) ، ﴿والعمل الصالح يرفعه﴾ [فاطر: الآية: ١٠]، التوحيد؛ لا يرتفع العمل إلا بالتوحيد" (١).

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) : "قوله تعالى: ﴿والعمل الصالح يرفعه﴾ يقول: شهادة ألا إله إلا الله ترفع العمل الصالح إلى الله ﷿ في السماء" (٢).

• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) : "معنى ﴿يَرْفَعُهُ﴾، أي يجعله رفيعاً ذا وزن وقيمة، كما يُقال: طود رفيع ومرتفع، وقيل: العمل الصالح هو الخالص، يعني أنّ الإخلاص سبب قبول الخيرات من الأقوال والأعمال، دليله قوله: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً﴾ [الكهف: الآية: ١١٠] أي خالصاً ثم قال: ﴿وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَاً﴾ [الكهف: الآية: ١١٠]، فجعل نقيض الصالح الشرك والرياء" (٣).

• قال تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَاً﴾ [الكهف: الآية: ١١٠]

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) : "قوله تعالى: ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا﴾ يقول: فليخلص له العبادة، وليفرد له الربوبية" (٤).

• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) : " ﴿فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ أي: يخلص له العمل" (٥).

• قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) : " ﴿فليعمل عملا


(١) تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (سورة فاطر: الآية ١٠).
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة فاطر: الآية ١٠).
(٣) تفسير الثعلبي (سورة فاطر: الاية: ١٠).
(٤) تفسير الطبري (سورة الكهف: الآية: ١١٠).
(٥) تفسير ابن أبي زمنين (سورة الكهف: الآية: ١١٠).

<<  <   >  >>