للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يشرك به﴾، فيموت عليه، يعني اليهود، ﴿ويغفر ما دون ذلك﴾ الشرك ﴿لمن يشاء﴾ لمن مات موحدا، فمشيئته لأهل التوحيد، ﴿ومن يشرك بالله﴾ معه غيره، ﴿فقد افترى إثما عظيما﴾، يقول: فقد قال ذنبا عظيمًا " (١).

• قال تعالى: ﴿وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾ [غافر: الآية: ٤١].

• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) : " ﴿مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ﴾ [غافر: الآية: ٤١]: إلى الإيمان بالله ﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾ [غافر: الآية: ٤١]: إلى الكفر الذي يدخل به صاحبه النار" (٢).

• عن جابر بن عبد الله (ت: ٧٨ هـ) ، قال: سئل رسول الله عن الموجبتين: فقال: "من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار" (٣).

• قال محمد بن يعقوب الفيروزأبادي (ت: ٨١٧ هـ) : "والكلمة الموجبة: لا إله إلا الله" (٤).

• عن أبي هريرة (ت: ٥٨ هـ) قال قال رسول الله : «مَنْ قال: لا إلهَ إلا اللهُ؛ نَفَعتْه يومًا من دهرِه، يُصيبُه قبلَ ذلكَ ما أصابَه» (٥).


(١) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة النساء: الآية: ٤٨).
(٢) تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين ٤/ ١٣٥.
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٩٣).
(٤) بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز ٥/ ١٦١.
(٥) أخرجه البزار (٨٢٩٢)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٦٣٩٦) واللفظ لهما، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (٧/ ١٢٦)، وصححه الألباني. في صحيح الترغيب برقم: (١٥٢٥).

<<  <   >  >>