للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) : " ﴿بأنّهُ إذا دُعِيَ اللّهُ وَحْدَه كَفَرْتُمْ﴾، فأنكرتم أن تكون الألوهة له خالصة، وقلتم ﴿أجَعَلَ الَالِهَةَ إلَها وَاحدا﴾ [ص: الآية: ٥] " (١).

• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) : " ﴿بأنه إذا دُعي الله وحده﴾ في الدُّنيا كفرتم به وأنكرتم أن لا تكون الإلهية له خالصة، وقلتم ﴿أجعل الإلهة إلهاً واحداً﴾ [ص: الآية: ٥]، ﴿وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ﴾ غيره. ﴿تُؤْمِنُوا﴾ تصدقوا ذلك المشرك" (٢).

• قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ) : "قوله ﷿: ﴿ذلكم بأنه إذا دُعي الله وحده كفرتم﴾ أي كفرتم بتوحيد الله" (٣).

• قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ) : " ﴿بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم﴾ نكرتم وحدانيته ﴿وإن يشرك به تؤمنوا﴾ تصدقوا ذلك الشرك" (٤).

• قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) : "وقوله: ﴿إذا دعي الله وحده﴾ معناه: بحالة توحيد ونفي لما سواه من الآلهة والأنداد.

وقوله: ﴿وإن يشرك به﴾ أي إذا ذكرت اللات والعزى وغيرهما صدقتم واستقرت نفوسكم" (٥).

• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) : " ﴿إذا دعي


(١) تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري. (سورة غافر: الآية: ١٢).
(٢) الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (سورة غافر: الآية: ١٢).
(٣) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة غافر: الآية: ١٢).
(٤) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي. (سورة غافر: الآية: ١٢).
(٥) تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية. (سورة غافر: الآية: ١٢).

<<  <   >  >>