للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله إلا الله: زيد بن عمرو بن نفيل، وأبي ذر الغفاري (ت: ٣٠ أو ٣١ هـ) ، وسلمان الفارسي (ت: ٣٣ هـ) . والأحسن: قول لا إله إلا الله" (١).

• قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) : "أحسن القول على من جعل الآية فيمن وحد الله قبل الإسلام "لا إله إلا الله" (٢).

• قال أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (ت: ٨٨٠ هـ) : ﴿الذين يَسْتَمِعُونَ القول فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾، فهذا في أبواب الاعتقادات" (٣).

الاسم الخامس والأربعون: ومن أسماء التوحيد "العروة الوثقى".

• قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [لقمان: الآية: ٢٢].

• عن عبد الله بن سلام (ت: ٤٣ هـ) -قال: "رأيت كأني في روضة، وسط الروضة عمود، في أعلى العمود عروة، فقيل لي: ارقه، قلت: لا أستطيع، فأتاني وصيف فرفع ثيابي فرقيت، فاستمسكت بالعروة، فانتبهت وأنا مستمسك بها، فقصصتها على النبي فقال: «تلك الروضة روضة الإسلام، وذلك العمود عمود الإسلام، وتلك العروة عروة الوثقى، لا تزال مستمسكا بالإسلام حتى تموت» (٤).


(١) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الزمر الآية: ١٨).
(٢) تفسير القرطبي (سورة الزمر الآية: ١٨).
(٣) تفسير اللباب في علوم الكتاب لابن عادل (سورة الزمر الآية: ١٨).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٦٦١٢) واللفظ له، وأخرجه مسلم برقم (٢٤٨٤).

<<  <   >  >>