ـ[لدي صديق عنده محل لتأجير السيارات وبين الحين والحين يبيع هذه السيارات فباعني سيارة منها بثمن ٦٧٥٠ دينار ليبي على أن يبقى إيجار السيارة كل شهر ٤٠٠ دينار مع العلم بأن إيجار السيارة هو ٣٠ دينارا يوميا ويستمر هذا الإيجار حتى سداد قيمة السيارة وهو ٦٧٥٠ وأنا لا أملك المبلغ كاملا وأدفع له كل شهر ١٠٠٠ دينار وأنا محتاج إلى السيارة فهل هذا النوع من البيوع هو من الربا وإن كان من الربا فكيف الخلاص منه وهل يجوز لي أخذ سلفة من البنك لسداد القيمة كاملة مع العلم أنني لا أستطيع إرجاع السيارة أو بيعها إلا بعد سداد ثمنها أو أخذ إذن من صاحب المحل.
أفيدونا جزاكم الله خيرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالبيع والإيجار لا يجتمعان في وقت واحد وعقد واحد على عين واحدة، وبالتالي فالمعاملة المذكورة غير جائزة، وراجع في هذا الفتوى رقم: ٢٣٤٤.
كما لا يجوز لك أخذ قرض ربوي لهذا الغرض أو غيره، وأما طريقة الخلاص من هذا العقد الفاسد فهي رد السيارة إلى صاحبها ورده الثمن إليك أي فسخ العقد، ثم إذا فسخ العقد جاز لكما أن تبرما عقدا جديدا صحيحا إما ببيع وإما بإجارة. وراجع في الصور الجائزة للإجارة المنتهية بالتمليك الفتوى رقم: ٦٤١٤.